الأخبار المحلية

جنجويد ومرتزقة…دنيا زايلي … قاسم فرحنا

جنجويد ومرتزقة…دنيا زايلي

قاسم فرحن

حينما اندلعت الحرب في السودان قبل عامين إلا قليل وكان ذلك في يوم السبت الموافق 14 ابريل 2023 قبيل عيد الفطر المبارك بستة ايام بعد تصعيد ووعيد من انصار قحت ومعسكر اليسار والعملاء المتمسكين بالايطاري (مقطوع الطاري) كنا حينها على يقين بأن الجيش السوداني العاتي سينتصر لا محال لأنه كيان راسخ ومؤسسة خالدة تقوم على المنهجية والتخطيط والبناء الاستراتيجي عكس مليشيا ال (دقلو) التي قامت على انقاض السلب والنهب والشفشفة والقتل والإغتصاب.. الكل يعلم بأنه لا مقدرة للمليشيا على حكم دولة مهما كان وزنها لكن الجنجويد المدعومين بأفكار الشيطان فولكر وعملاء قحت مارسوا سياسة ركوب (الراس) ومارس معهم الجيش سياسة (الحفر بالابرة) والنفس الطويل فأوردهم موارد الهلاك فأفناهم عن بكرة ابيهم وقطع دابرهم بلا رحمة….
القحاتة واليسار المتشوطن كانوا يحلمون بحكم دولة السودان تحت جناح (الجنجويد) ومظلة دويلة الشر الامارات وخططوا لتفكيك جيش السودان واستبداله بملاقيط الجوار الافريقي وعربان الشتات وبعض من سكارى لجان المقاومة وكأنهم يجهلون جسارة الجندي السوداني المتمرس على مثل هذه الحروب والقادر على
حسمها متى ما اراد… وقد كان..وما قدمه جيش السودان من تكتيك وتخطيط في حرب الكرامة يجب أن يدرس ليصبح منهجا عمليا للجيوش… اي بطولات واي تضحيات هذه… فتك ومتك ودرش وابادة للعدو (المفرور) والمدعوم بأموال الشيطان الخليجي المهووس باشعال النيران في الدولة العربية خدمة للكيان الصهيوني وارباب الاستعمار الجديد ..
حينما كنا نراهن على زوال (الجنجويد) كنا نعلم أن قواتنا المسلحة بما تمتلكه من رصيد معرفي بفنون القتال سيمكنها من حسم المعركة واعادة الوطن لمساره الطبيعي ماردا وعملاقا ورائدا وقائد وعلى النقيض كان (العملاء) يسخرون من الجيش ويفرحون لانتشار الجنجويد غير المدروس ولكن سرعان انقلب السحر على الساحر وانكشف (المستور) وعاد المارد السوداني عملاقا في ميادين القتال يلتهم كل خائن وعميل فكان السودانيون ينتظرون الاخبار السارة من محاور القتال وقد كان التلاحم فاصبح الشعب السوداني كله جيشا…
افعال الجنجويد (القبيحة) المدعومة بتأييد وتماهي قحت جعلتهم كالشياطين أمام كل سوداني لذلك حمى وطيس المعارك المسنود بفرسان (المقاومة) الشعبية والمورال واسود الخاصة وابوطيرة وكتائب البراء التي انحازت للوطن دون مزايدة أواسفاف… لقد انتصرت ارادة الشعب السوداني عبر جيشه الفتي والابي وكانت ساعة النصر بهلاك الجنجويد في جبل (مويا) وسنجة والسوكي والدندر وسهول البطانة وفي مدني الحبيبة وصويحباتها في ربوع جزيرة الخير وبطانة ابو (سن) لتنتقل معارك الكرامة في ثوب النصر لمسرح مصفاة الجيلي انتقاما للشهداء والوطن فكان النصر في الجيلي مسنودا بدعوات السودانيين وعلى ذات النغم انتقلت موسيقى النصر لسلاح الاشارة وبحري والكدرو والتصنيع الحربي والقيادة العامة ووسط (الخرطوم) محل الريس بنوم…
جيشنا العنيد زفاهو حسن الفال
داس للجنجويد حقا يمين وشمال
معاه الاسود الخاصة والمورال
وابطيرة العنيد الفاتن المختال
عاد الوطن بالسيرة والشبال

دنيا زايلي ونعيمكي زايل… اين تلك الجحافل التي كانت تسد عين الشمس وتعطي قائدها مهابة المتجبرين… اين ياجوج وماجوج واين قرن (شطة) وعلي يعقوب وعمليات والمتمرد على قادة الجيش الجيعان (سفيان) هل ابتلعه غول الجنجويد ولحق بالمنحط القحاتي عجوبة الذي سولت له نفسه يوما ما بمقارعة الاسود ظانا انه قادرا على مقاتلتها.. اين فرعون القوم (حميدتي) الذي هلك واهلك قواته وضيع مجدا صنعته له الصدفة والمغادير ولكنه اتبع اهواء القحاتة واطماع الامارات فضاع وضاعت معه قواته….
حينما انهزم الجيش السوداني في كرري تعجب لبسالة فرسانه الانجليز فدونوا شجاعة ابطاله في كتب التاريخ لانه قدم دروسا في الوطنية والتضحيات فالهزيمة لا تعني العار ان كنت صاحب قضية ولكن حينما يكون منهجك في القتال مبني التغنييم والشفشفة والاغتصاب واذلال العباد لن يرحمك التاريخ… فهولاكو المغرور حقق انتصارات متوالية واباد مماليك من خارطة الوجود فلم يشفع له ذلك فظل تاريخه اسودا كما تاريخ الجنجويد في السودان … عردوا ولم ينتبهوا لأم (قرون) التي من اجهلها نهبوا وسرقوا واغتصبوا… نحن كشعب لا مشكلة لنا مع هذه أم قرون…مشكلتنا الوحيدة مع الذين احرقوا ارضنا ونهبوا بيوتنا واغتصبوا حرائرنا…مشكلتنا مع عملاء السفارات وشياطين قحت وكل متماهي ومتعاون مع الجنجويد….
نعم انتصر الجيش وحسم الجزء الاكبر من المعركة وفي الطريق معارك أخرى في كردفان ودارفور تحتاج لعمل (ضخم) حتى نرث دولة خالية من الجنجويد والعملاء… وعلينا ان نهيء انفسنا للدولة التي نريد… الجيل القادم لن يحكمه البرهان ولا حمدوك ولا حتى الهالك حميدتي.. جيل ينتظر منا ان نصنع له وطنا ٱمن ومستقر وناهض… وطن يمتلك ارادته وقراره وطن يحكمه ابنائه وبأفكار سودانية بناءة… وطن يستلهم الطاقات وتحكمه العقول نتفق على كيفية حكمه وليس من يحكمه…..
جيشا مر للدين الحنيف متعاطي
هزم الخاين والمتعاون والمتواطي
اباد الجنجويدي وقنطر القحاطي
حامي الوطن وتصدا للرباااطي

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى